عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي

198

الدارس في تاريخ المدارس

بالوفيات : الخادم بدر الجيش الصوابي الطواشي الأمير بدر الدين أبو المحاسن وهو منسوب إلى الطواشي صواب العادلي « 1 » ، وكان موصوفا بالشجاعة والرأي في الحرب ، والعقل ، والرزانة ، والفضل ، والديانة ، والبر ، والصدقة ، والاحسان إلى أصحابه وغلمانه ، وكان أميرا مقدما أكثر من أربعين سنة ، وجنده مائة فارس ، قال شمس الدين : قرأت عليه جزءا سمعه من ابن عبد الدايم ، وحج بالناس غير مرة ، ونيف عن الثمانين ، ومات فجأة سنة ثمان وتسعين وستمائة بقرية خيارة ، ودفن بتربته التي بناها بلحف الجبل شمالي الناصرية رحمه اللّه تعالى . وقال الذهبي في العبر في سنة ثمان وتسعين وستمائة : والصوابي الخادم الأمير الكبير بدر الجيش من المقدمين بدمشق ، وله مائة فارس ، توفي فجأة بقرية الخيارة في جمادى الأول ، وكان دينا معمرا ، موصوفا بالشجاعة والعقل والرأي ، روى لنا عن ابن عبد الدايم انتهى . وقال فيها في سنة أربع وثمانين وستمائة وشبل الدولة الطواشي الأمير أبو المسك كافور الصوابي الصالحي الصفوي خازندار قلعة دمشق ، روى عن ابن رواح وجماعة ، وكان محبا للحديث ، عاقلا ، دينا ، توفي في شهر رمضان ، وقد نيف عن الثمانين انتهى . وقد رأيت في ذيل العبر في سنة ست وسبعمائة . ومات بالكرك الطواشي المعمر شمس الدين صواب السهيلي وكان محتشما متمولا ، بعيد الصيت انتهى . وصواب المنسوب إليه صاحب هذه التربة هو شمس الدين العادلي الخادم مقدم الجيش للكامل ، وفاته في صفر سنة اثنتين وثلاثين وستمائة ، وله شعر وترجمة طويلة انتهى . 275 - التربة الصارمية البرغشية العادلية غربي الجامع المظفري . قال ابن كثير في سنة ثمان وستمائة : صارم الدين برغش العادلي نائب القلعة بدمشق ، توفي في صفر ودفن بتربته غربي الجامع المظفري ، وهو الذي نفى الحافظ عبد الغني المقدسي إلى مصر وبين يديه كان عقد المجلس ، وكان من جملة من قام عليه ابن الزكي والخطيب الدولعي ، وقد

--> ( 1 ) شذرات الذهب 5 : 149 .